الاثنين، أبريل 05، 2010

عودة و غياب قصير

واضح ان البوست فى ابريل و اللى قبله ديسمبر يعني اربع شهور غبتها و مكنتش اعرف هرجع ولا لا لحد ما قررت ارجع و ده لان فى اصدقاء تمنوا ده و كمان لان دي فرصة لربط نفسي بالكتابة اي كتابة انا نفسي اكتبها

و عشان مكونش جيت بايدي فاضية فده كتبته من فترة كده و منشرتوش هنا

المجند

الخدمة العسكرية قدر لبعض الشباب و لكنها دائما خدمة موقوتة .. انت شاب تدخل الجيش .. تنتظر مرور الايام بشدة .. تحصرها ... تشعر بالملل و الاكتئاب و الوقت الضائع ربما .. تعيش الانتظار حتى انتهاء الخدمة فتترك لهم سنة او اكثر من عمرك تسلمها مع المخلة ... ثم يدخل شاب غيرك كانه يتسلم منك ... لا احد يبقى الكل يرحل .. فقط شئ واحد يسكن هو احساس الضيق و الملل ولان هذا الاحساس يعلم انه لن يعيش الا بسكن جسد بشري فهو يأخدهم الواحد تلو الاخر .
لا يبقى فى الجيش بشر ... الجيش لا يريدهم هو يريد اجساد لسكن الاحاسيس ليست احاسيس الضيق فقط فهي الاحاسيس عموما فهى ستتغير لو ان هناك حربا مثلا فتكون احاسيس الشجاعة و الانتماء فالجيش لا ينتصر باشخاص و البلد لا تريد منك سوى ايجار فترة من عمرك سكنا للمشاعر التى تقوم عليها ....


الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

ايس كريم فى ديسمبر

من سنة تقريبا الواحد مكنش متخيل السنة دى تعدى و انها ابوخ سنة فى حياته حتى لو فيها حاجات جميلة بتحصل فى حاجة كبيرة بايخة كانت هي المسيطرة ... قضيت ايام عمري ما كنت اتخيل اني اقضيها .. شفت و قابلت حاجات كتير متتحكيش لكن بجناني انا واثق ان هيجي وقت حكاياتها ... و الشهور قعدت تعدى تقيلة انا مش هنكر لانها كانت احداث تقيلة مع اني برضه كنت احسن من كتير ... الوقت بيعدي على طول بشكل ثابت بس احنا اللى احيانا بنعيشه نحس انه تقيل و بطئ و اوقات نحسها سريعة ده راجع لاحساسنا اما الوقت ثابت .... كمان اما المدة بتخلص بتقول يااه ده الوقت عدى لانه بيبقى راح فى الماضي و انت بعدت عنه فقلت ده عدى ...

كل الشهر من السنة دى بالذات كان بيمثلى شئ مهم ... زي شهر فبراير مبحبوش و ده لاسباب مش هقولها ... اما شهر اغسطس فهو زي ما احمد خالد توفيق كتب روايته الحب فى اغسطس ... اما شهر سبتمبر ده عيدي و محبوبي بحبه و بحب اللى يبقوا مواليده ... اما نوفمبر فهو كان sweet November الفيلم و كان حماسى و سعيد زي November sky مقطوعة المزيكا الجميلة لياني ... و انهاردة احنا ديسمبر و انا سعيد بيه ... ديسمبر عز الشتا و البرد و الدفا شهر فيه رومانسية كده ... و خلاص سنتي اللى انا مستنيها تخلص قربت خاصة 2009 لان الجاية مرحلة تانية مختلفة و انا اقصد سنتى دى اللى هى فى فبراير البايخ هتخلص .. و ده احد اسباب اني مبحبوش اني مش عاوزه.. عاوزه اما يجي يخلص ... عشان كده مارس هو شهر البداية بالنسبة ليا ..
نرجع لديسمبر و الشتا و احلى حاجة فى عز الشتا فى ديسمبر نخرج فى عز البرد و المطر كمان و ناكل ايس كريم و يكون شيكولاته ... و احسن ايام نوم و احلام بتكون فيها ...
انا بحب فيلم ايس كريم فى ديسمبر اوي ......

مولود فى عز الشتا عيل جميل اوي و كان بردان اوي من الجو بس كان بيحب الدنيا اوي و عاوز يعمل حاجة كبيرة و كان هو نهاية لكل سنة و ده مش وحش لانه كان كل ديسمبر بيولد سنة جديدة و الاحتفال للمولد الجديد ... تخيلوا اما شهر يولد سنة كاملة ....

كوثر مصطفى كتبت قصيدة جميلة اوي قالت فيها ...
إنت و انا
أيام كتير
وشهور كتير
و سنين كتير
كلها كانت ديسمبر
شهر واحد ف السنة
لكن أخير
برد و مطر وانا فيه لوحدى

الله أعطانا الذاكرة بحيث قد يكون لدينا الورود في ديسمبر كانون الاول.
James M. Barrie جيمس م باري

السبت، نوفمبر 21، 2009

مصر و الجزائر

اولا طز فى الكورة و فى كاس العالم مليون مرة هفضل اقولها ولا عايز منتخبنا يلعب ولا يوصل ولا عاوزين كورة ما دام هتجيب خناق فى اخوات و هي حاجة ملهاش لازمة

ثانيا مش هقول احنا عرب عشان فى ناس بتقول اننا لا نعتبر عرب ولا هما ماشى احنا مسلمين ده الاهم و بيجمعنا الشرق الاوسط البلاد المسلمة اللى لغتها واحدة فمعنى كده ان اللى بنعمله ده عييييب من الجزاير و من مصر اما ترد عاوزة بلطجة او طرد او مقاطعة و احنا مش عارفين ولا عاوزين نقاطع اسرائيل ...يخرب بيت غباءنا يعني اما نقاطع ولا نحارب الجزاير و هما يحاربونا و اعدائنا بيتفرجوا و فرحانين يعني احنا بنقولهم ايوه احنا اى كلام و مش وحدة يعني اعملوا اللى انتو عاوزينو فينا و احنا منشطرش غير على نفسنا و اخواتنا
موضوع طرد السفير ولا مقاطعة الجزاير ولا ميدخلوش معرض كتابنا ده مش موافقه يعني هو احنا مقاطعين اسرائيل مبنصدرش ليها يعني طيب لما قتلوا على الحدود مصريين حاربناهم كده؟

ثالثا منتهى اكتئابي اما الاقى الاخبار العربية
- سعودى يقتل بنيران اليمن
- فتح و حماس و صراع داخلى مستمر
- مصر و الجزائر فى حروب بسبب كرة القدم و البلطجية

رابعا نيجي بقى نلاقي المصريين عاملين يقولولك اصل هما بلطجية اصل هما بيكرهونا كل الدول العربية بتكرهها
طيب و المصريين بيعملوا ايه مهو برضه كتير فيها بلطجية و قلة الادب اللى عندهم عندنا و هما بيكرهونا احنا بنكرههم يعني هو ده ينفع؟

خامسا
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9].

و متفرحوش فينا الاعداء حرام بجد اما نبقى احنا فى بعض بنتخانق كده يبقى بنديهم فرص يعملوا فينا اللى عاوزينه

احسن اللى قريته بقى فى الموضوع برضه لازم اجيبلكم لينكاتهم تقروها
عمرو سلامة
http://www.facebook.com/notes/amr-salama/-/181967294005
محمد النقيب
http://www.facebook.com/note.php?note_id=182590033443&ref=mf
شريف المشد
http://www.facebook.com/note.php?note_id=205571034467&id=523770382&ref=nf
امجد ابراهيم من مقال لكاتب سعودى
http://www.facebook.com/note.php?note_id=128332560237&id=691640202&ref=nf
و خاصة مقدمة مقاله التى اقتبسها هنا
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.

و يا رب يرحمنا و يهدينا و يجمعنا على دينا و نرجعله

اه على فكرة انا مش هقاطع الجزاير ولا هشارك فى وقفات ولا مع طرد سفير و لا مع عدم اشتراكهم فى المعرض
و لو شفت جزايري مش هقتله ولا هعمل فيه حاجة هكلمه و اعامله زي اي انسان و هتناقش معاه فى اللى بيحصل مناقشة متعقلة

الأحد، نوفمبر 01، 2009

اراء

- معرفش مناسبات للكتابة لكن فجأة كده بتجيني الحالة انى اكتب .. اكتب و بس
- انا بحقد على عمرو دياب و تامر حسنى مش عشان هما كويسين ابدا بس عشان مصر كلها بتسمعهم خاصة المستويات المتدنية لما بترتقي يبقى هما دول اللى يسمعوهم بدل الشعبي
- بس انا كان نفسى اكون مكانهم او اى حد تاني مفيد مكانهم عشان يوصل اغاني ليها رسالة او مغزى مش كله فى موضوع واحد و هو الحب طبعا
- عشان كده مصر دى كلها مطلعتش مطرب غير محمد منير و بعض المحاولات التانية اللى مقدرتش توصل اما منير فهو عمل اللى عليه( و غنى فى غير الحب بتاع الحبايب )حتى لو لسه فى ناس كتير مبتسمعوش
- الدنيا مش كلها علاقة بين بنت و ولد بس عشان كل الاغاني و المواضيع تبقى عليها
- انا مقتنع ان الشعر او اى كلام حد بيكتبه لازم هو اللى يجرى ورا كل واحد يقوله دا انا بكتب و يسمعه و يشوف رأيه مش الشعر كشعر او فى القصة كقصة اكتر مهو فى الموضوع
- مقتنع برضه ان ناس كتير مستعدة تسمع لكن مش عارفة ولا لاقية انها تسمع بس برضه فى ناس كتير لا بتحب تسمع ولا عاوزة تشغل دماغها فى حاجة اصلا
- كل انسان مننا عنده اخطاءه اللى مش شايفها حد غير ربه اللى ساتره بس لكن المشكلة اما الانسان ده يفضح نفسه بنفسه و يتكلم عن ده
-انا مكنش عندى مشكلة اما اجي ارتبط ان اللى ارتبط بيها دي تطلع محجبة ولا لا المهم اكون حبيتها و عجبتني شخصيتها اما عن الحجاب فانا مقتنع بيه بس مكنتش هخليها تلبسه الا اما تقتنع اقتناع تام برضه و الا بلاش
- طبعا موضوع الحجاب ده بقى ازمة و محل خلاف و انا مش جاى اقنع حد ولا حد هيقنعني انا بس هقول ان البنت باحترامها سواء حجاب او بدون حجاب الا لو كانت يعني مبالغة فى قلة اللبس ولا التضييق شوية:D
- لما اكون مع واحد صاحبي و بيشرب سجاير و معنديش مشكلة يبقى كمان لو واحدة بتشرب مشوفش مشكلة
- لما بنت تكون محجبة و بتشرب سجاير بيتشاف انه حاجة شاذة و يمكن يتسأل ليه الحجاب يعني تقلعه احسن مثلا هيعجبكو؟!!!
- مشكلة المشاكل ان فى بنات تلبس الحجاب لمجرد شئ اجتماعي و هما مش مقتنعين بيه و انا مع حريتهم ما دام وصلوا للسن اللى يقدر يحكموا فيه بنفسهم يقلعوه دى حريتهم
-موضوع كان نقاش بيني و بين اصحابي مرة و هو ان البنت اللى بتهتم بنفسها هى اللى مش محجبة اما المحجبة فمش باينة بقى فمبتهتمش بنفسها محدش شايفها و انا كنت مختلف معاهم فى الموضوع ده لان اي بنت بتحب تهتم بنفسها و لو ان طبعا قدر اهتمامها مش هيبقى زي اللى بشعرها لان كل ما بتنزل مثلا بتسرحة و تظبطه اما البنت ممكن فى يوم كده تقلب و تغطى
- برضه البنت المحجبة هيبان اهتمامها بنفسها فى لبسها و عموما و لو مش كده تبقى مشكلة
- اى انسان مبيغلطش مع الناس او ادامهم بيغلط مع نفسه
-من مقال مروة رخا فى البوست اللى فات
على رأى هانى سلامة فى فيلم ويجا لما قال لأصحابه - ما معناه – إن لما كل واحد فيكم و فيهم يعرف بنت و يبوس و يحضن و يعمل شئ و شويات ويسيبها علشان هى كدة بقت مش كويسة ... هنجيبلكم منين بنات محدش لمسها

- معظم الشباب عاوزين يكونوا عملوا اللى عاوزينه اما البنت عاوزينها تبقى معرفتش غيره
- موضوع رفض النقاب فى الجامعات انا معاه جدا و مع ان النقاب يتمنع فى كل حتة كمان مش لسبب اكتر من انه وسيلة سهلة اوي للنصب و التخفى و حاجات كتير انما انا مع الحرية كل واحدة حرة تتنقب ولا متلبسش بس فى الزمن ده خطر التخفى ده غير طبعا انه مش موضوع ديني ده زيادة عن التدين


الجمعة، أكتوبر 02، 2009

شائك

من المفترض ان اكتب هنا كثيرا و عندى ما اريد ان استفيض به فى امور كثيرة ومتعددة و منها ما هو شائك ولكنه هام وحديثى هنا افضل اولا لان هنا يطرح الموضوع لمن اعرفه ولا اعرفه و من هم من الممكن الحديث معهم اما فى وجه الدنيا فصعب و كذلك هنا تفكير مع ذاتى حتى اصل انا لنفسى و ارائي فلا اجزم اني اعلمها من الان لكن اعرف ان لى موقفا ولان المواضيع لا تطرح فلا اتكلم ...
موضوعات كثيرة اريد ان اتكلم عنها اذكر منها عناوين حتى اذكر نفسى كى لا انساها عندما اعود لاكتب و كثير منها كتب عنها كثيرا و حدث جدالا كثيرا فى ناس لكني هنا لاقول قناعاتي او لاصل لها فلربما تختلف ارائى او اصل لما اريد بمشاركتكم او اقنعتكم او ظل كل منا برأيه و احترامه للاخر هى افادة ايضا ...موضوعات مثل الحجاب و النظرة لغير المحجبة او فى الجنس و الكبت و ما اراه فى مجتمعى الذى اعيشه من تناقضات او فى العلاقات بين الجنسين و هناك موضوع لم اكمله فى التواصل بين الجنسين ...
اتمنى عدم الكسل منى و فنون تضييع الوقت و اكتب و اكتب فادعو لى ...

و اترككم الان مع مقالين لمروة رخا قراءتهم و بهم الكثير مما اعجبنى و انها تحاول ان تصلح فعلا بطريقتها و ربما اعقب ايضا على مقالها لاحقا

http://b7l2a.net/kotabna/847.html

http://b7l2a.net/kotabna/857.html

الخميس، سبتمبر 24، 2009

رؤية

اعود لكم او لنفسى فقط اريد ان اكتب فاكتب اي شئ اريده و احتاجه ...
مؤخرا قرأت بعض الروايات اريد التعليق عليها
عزازيل هي رواية يوسف زيدان و هي رواية انسانية جدا من الدرجة الاولى هكذا اعتبرها هي رحلة لهيبا يبحث فيها عن اصل ديانته و يطرح التساؤلات و هكذا ارى الانسان هذه طبيعته طرح التساؤلات طوال العمر ... هيبا برغم انه راهب الا انه يتسائل و هو الذى جاء تعميده متأخرا و مشكلات امه و ابيه و اخطاءه و شهواته التى اخذته و هو الراهب فقد احب و اقام علاقة مع ثلاث نساء هما الرئيسيين فى الرواية و هذه طبيعة الانسان حتى لو كان متدينا فهو يخطئ لابد من ذلك ... دور النساء الثلاثة فى الرواية انساني ايضا يجعلك تتعاطف معهم جميعا و تحس بالظلم الذى عانوه بمختلف النواحى ولا اعرف هل كان يقصد ان يظهر هذا القهر على المرأة فى اشارة للحياه ام لا ؟ لكنه كان مبررا ... اما عزازيل هو محور الرواية كلها هو الشيطان الذى يوسوس لهيبا فيجعله يكتب كل حياته و اخطاءه هو الذى كان يشجعه لارتكابها ... كنت ارى عزازيل هو شخص هيبا الداخلى كما اظن ان بداخل كل انسان عزازيل فكما يوجد الشيطان الموسوس هناك النفس الموسوسة و الصراع الانسانى الدائم ... احب هذه الرواية ...
هذه المرة رواية شاب هو اسلام مصباح و ليلة واحدة بس هي تحكي عن ليلة رأس السنة من خلال الكثير من الاشخاص تتنقل من شخص لشخص عبر خيط يربطهم و تحكي مشاكل كل فرد و ما يعانيه و ما يبيحه لنفسه من اعمال لملله من الحياه او للاحتفال باليوم فهناك من يحتفل بالمخدرات و النساء و هناك من تعاني و لم تتزوج و تريد اقامة علاقة مع رجل و هناك من يريد كسب المال باى طريقة الى اخره من مشكلات يعانيها المجتمع و شباب اليوم.... هي رواية ستجدها صدمة لجيل الكبار اما جيل الشباب سيقرأها فيشعر انها عادية ليس لشئ سوى انه اصبح يعيش هذا بقوة فلا يستغرب اى مما يقرأه لذا هى رواية مهمة ...اما فى اسلوبها ستجد بها بعض الفقرات تشعر فيها بالمقالية و الخروج عن اسلوب الرواية و بعض المعلومات التى تأخذها مباشرة لكن لا بأس ستستمتع.....


الجمعة، سبتمبر 04، 2009

وقت!!

معنى الزمن و الوقت بالنسبة ليا بقى غريب مبقتش فاهمه ساعات يبقى سريع و ساعات يبقى بطئ جدا و كوني انتظر حاجة تنتهى و ارتاح منها و انا عارف ان ليها معاد ده شئ متعب جدا انك مجرد عاوز تملى ايام فى عمرك عشان توصل لسن او يوم فى سنة معينة عشان ينتهي اللى انت عاوزه ....
عيد ميلادي كان امبارح و تميت 23 سنة مع اني مش حاسسهم الرقم ده انا حاسس انهم اكتر معرفش ليه حتى اتسألت كام مرة و كنت برد 24 او بفتكر و احسبها لاني نسيت فعلا نسيت عمري و مبقتش بحسبه ولا حطه فى دماغي معرفش ليه ...
كنت بحس اني اما اوصل للسن ده ابقى كبير و النضج بيزيد معرفش ده حصل ولا لا ... بقى عندى حالة كأبة كده من نفسها بسبب اللى انا فيه السنة دى بس اكتئاب داخلى مش دايما بيطلع ...
عموما 23 من 24 ولا اكتر كمان مش فارقه الزمن معايا ...
الوقت بيتغير و بيغير و انا مش قادر املكه ولا افهمه كل اللى عاوزه انه يعدي يخلص الفترة دى ...
امنيات كتير سايبها لبعد الفترة دى عشان كده انا متوقف تماما عن الدنيا لحد ما ندخل السنة الجديدة على الاقل ...

الأربعاء، يوليو 22، 2009

الجمعة، يونيو 12، 2009

التواصل

عندما اخرج كثيرا ما اتأمل الناس و حالهم و كل على حاله وحده كأنهم فى حالة توهان و كثيرا ما تجد فردا يمشي واضعا السماعات فى اذنه لينفصل عن العالم ... و اكون مثلهم اشعر شعورهم امشي لا احب ان اتكلم مع احد فى بعض الاحيان و احيانا اضع السماعات ايضا ... لكن فى حالتي العادية افكر لو اني اكلم احدهم اي احد اسأله عن حاله و ما به ؟ سواء كنت جالسا فى المترو او واقفا فى الشارع او على القهوة اي شخص بمفرده و حالته هذه الحالة العامة التي لا اعرف وصفها هي تقريبا التوهان كما قلت و الحزن و الشرود المرسوم على الوجه هذا يجعلني اتمنى فضفضته و الخروج من حالته البشر يحتاجون لذلك و لو فضفضة تخريفية ولو غير عاقلة خروج الكلام سيجعله يفكر به ايضا ... لكن افكر فى رد الفعل ماذا لو ذهبت لشخص و قلت له مالك؟ او ازيك؟؟ اتوقع بنسبة معينة ساجد من يتحدث و يفضفض تلقائيا لانه كان ينتظر سؤال من احد و ستختلف فضفضته ان يطيل بتفاصيل او يقول مجملا مختصرا و فى الحالتين هذا جيد اما النسبة الاكبر التى اتوقعها سيكون رد فعلها و انت مالك او هل تعرفني؟ اي من هذه الدهشة و لو كنت ذكرا تحدث انثى ربما لن ترد عليك و سيكون هذا بمثابة معاكسة و ربما هناك من يستخدمه كاسلوب معاكسة لكن هناك من يتكلم كبشرا لا اكثر ... و هذه النسبة الاكبرالرافضة للاغراب لاننا تربينا على هكذا او اصبحنا بهمومنا لا نتحمل ان نحدث اخرين و لا ان نسمع هموم اخرين و لا نتقبل بعض بسهولة و ربما يحدث شد عصبي ...
كنت اتمشى فى وسط البلد منذ فترة و وجدت امامي اب و ام تحمل طفلا و بنت صغيرة تمشي جانبهم و انا امر بجانبهم وجدت الاب يمد يده ضاربا البنت الصغيرة اسفل ظهرها صائحا فيها ان تمشي عدل كنت ساقف و استدير له لاحدثه لماذا يفعل ذلك و ان يعاملها بطريقة جيدة و دون ضرب و خاصة انه ليس ضرب على اليد مثلا و لكني كنت اعرف اني لو فعلت لكان تشاجر معي و وقف الشارع بيننا و كبرت الامور او على الاقل يقول القول الشهير و انت مالك... هذه الكلمة تكسف الكثير لكني ارى عندما اكون على وجهة نظر و لمصلحة من احدثه اذن انا فعلا لى دخل احق لنفسي ذلك نحن دائما نحتاج الى توجيه لكن بطريقة مناقشة و اقناع و هدوء حتى لو قلت له ما اريد و قال لى شكرا سافكر فى الامر او لا اقتنع ساتركه و شأنه لكن ربما كان هذا تنبيها جيدا ... نحتاج دائما لتنبيه حتى لو سيجعلنا نفكر فى شئ اخر عكس التنبيه هذا لكنه سيجعلنا نفكر فيما نعمل و نقتنع هل ما نفعل نرضى عنه ام لا ؟ هل اخطأنا ؟
فى مرة اخرى ركبت تاكسى .. سائقى التاكسي يعتبروا حالة معبرة جدا للتواصل لانهم يحبون دائما التحدث مع الزبون خاصة انهم يمشون فى عزلة و كل منهم وحيدا بسيارته لذا هو ينتظر ركوب الفرد حتى يحدثه و فى الغالب اذا وجد مبادلته الكلام يكمل الى اخر الطريق حديثه اما اذا لم يجد مبادلة يسكت ...
و هكذا فعل هذا السائق ركبت و بعد صمت دقائق بدأ بسؤال فجأة ما رأيك باوباما ؟
اجبته انه ذكي و استطاع ان يجئ و يكسبنا اي يكسب ودنا فكان هذا مبشرا لانه بان يتحدث فى رأيه و انطلق يقول رأيه مادحا الرجل و انه كان منصفا الى اخره الا انه يخاف ان لا يستطيع التنفيذ و انه يتوقع ان اسرائيل ستقتله ... حاولت ببساطة ان اوضح له انه مخدوع و لن يحدث خلاف بينهم فى اي شئ لكن لم يستجب فبدأت تركه والصمت او مجاراته بنعم نعم
... يعرف ان الحديث انتهى فيسأل عن عملى فاقول اني لم اعمل بعد و حديث التخرج يقول انه لا يوجد فرص هذه الايام و الشباب كله قاعد اقول هناك فرص لكن لمن يبحث و يريد لا يصدقني يقتنع برأيه احاول مرة اخرى لا فائدة فاتركه هو ايضا يصمت الى نهاية الطريق...
هنا تأتى مشكلة التعليم انا اراها هي الاولوية الاولى للمشاكل خاصة عدم التواصل موضوعنا فالمتعلم له رأي يبقى بعد قراءته و سماعه و تفكيره و له عمق و لو بسيط اما الجاهل له وجهة نظر ناتجة عن سماع الاخرين و اراءهم او تحكيم عقله دون تفكير علمى منطقي فيكون من الصعب توافق الفئتين مع بعضهما ... احيانا تجد متعلمين مثل الجهلاء هذا لعيوب التعليم ايضا و احيانا تجد جاهل لكن مفكر جيد هذا يرجع لعقله و خبراته لكنه يحتاج للتعلم ليزيد...
فى مرة كنت مع شخص جاهل لا يعرف الكتابة و القراءة وظيفته هي حمل الاوراق من مكتب لمكتب فقط و هو لا يفهم شيئا مما به و اذا به مرة يحدثني ان التعليم لا يرفع احدا و لا يزيد شئ عندما وجدنى اقرأ كتابا امامه هو يجد ان التعليم لا فائدة منه لذا هو لم يتعلم .. هذه مشكلة كبرى و حلها عسير لاقناعه بالعكس...
على مستوى الاسر و العائلات قديما كان هناك ارتباطا وثيقا بين العائلات فتجد الاخوة مترابطين مع ازواجهم و زوجاتهم و اولادهم و الاجداد عائلة كاملة بارتباط ربما تسكن بعمارة واحدة او بيت واحد و ربما بعيد عن بعض لكن هناك مقابلة دائمة و قرب ... اما الان هي اسر اب ام اولاد فقط لا يوجد اعمام ولا اخوال و لا اجداد الكل بعيد و تراهم كل فترات هذا جعل هناك عدم تواصل حتى ان خلافات قد تنشب فتبعدهم اكثر ...اصبح الاخ لا يريد مقابلة اخوه و هكذا ...
الاسرة ايضا نفسها تفككت تجد كل ابن على جهاز كمبيوتر مثلا يفعل كل ما يريد ربما كل فرد فى الاسرة و كل منهم يتحدث بالشات و لا يجلسون سويا هم فى بيت واحد لكن هناك تفكك كل فى حاله لا يعرف شيئا عن الاخر يجتمعون عند الاكل مثلا فقط....
هذه حقيقة انا ايضا كذلك مع اسرتي اعترف ان اخذ معظم الوقت للجهاز و النت و القراءة و اجلس معهم فى الغالب اوقات الاكل فقط ... هذا نتاج تقدم العصر و التكنولوجيا ما وصلنا اليه جعلنا كل منا منفرد بنفسه بعدما كنت مثل ااريد صديق لي اذهب له اصبحت احدثه تلفونيا ثم اصبح بالنت المباشر ...اصبح بدل زيارة الاشخاص مجرد اتصال بهم ...الجلسات المباشرة بالاماكن لم تكن مثل الاول فالجلوس و التجمع اصبح على النت كل فى مكانه يذهب الى ما يشاء ... هذا هو التقدم الذي جلب لنا من مميزات اكيدة لكن وفر ايضا عيوب التفرد و الاسر و
العائلات المفككة .. هذا ما فعله الانسان ...

ما تحدثت عنه عن الاتصال و التواصل بين الاهل الاسر و العائلات هو الاوقع و المطلوب اولا لعودة تواصل الناس قبل ان يحدث تواصل الاغراب (ما تحدثت عنه فى البداية لان هناك من يعتبره جنانا اكيدا ) فلا يوجد اغراب عن بعض فى الدنيا كلنا بني ادمين لكننا نتقبل و نرفض افكار بعض و هذا لا يؤثر على التواصل ...
كان هناك تعبير من احد الاصدقاء علي ذات يوم قال ان نفسي حلوة و هذا لاني اقبل جميع الناس و احدثهم فى حين ان هناك بعض ناس لا يطاقوا من وجهة نظرهم ولا يحدثوهم لكني احدثهم رغم كوني ربما اكون لا اطيق فيهم اشياء ايضا لكني اعرف ان اتعامل مع الجميع فى الغالب ...
نقطة اخرى هامة دائما ما يقال اننا لا نعاني مشاكل عنصرية و لكنها موجودة جدا لا يمكن انكار ذلك او الاخفاء ... مثل علاقة المسيحي بالمسلم هناك من يتعامل بحذر و حدود و يكون يكره الاخر داخله لكن يحدثه لاننا بمجتمع واحد .. لا اقول ان الجميع هكذا لكن هناك نسبة لهؤلاء و هذا يعود ايضا للجهل و كما قلت ليس الجميع فهناك من يكن حياديا جدا مسلم مثل مسيحي مثل اي شئ اخر المهم هو الاحترام المتبادل لمعتقدات الاخر ... هناك من يرفض الاكل مع فرد من دين اخر ... هناك من يرفض الاكل مع فرد من نفس دينه لانه لا يصلي !! رأيت هذا بعيني .. هل نحاسب الاخرين و نقاطعهم لانهم يفعون خطأ ؟ بالتأكيد لا هذا لنفسه علاقته بربه و مثل هذا ربما تجد مشكلات اللون البشري و السلوك الشخصى المدمن مثلا هذا لنفسه لكنه فى النهاية بشرا هناك ايجابيات به يكفيك عدم اشراكك له خطأه و ان تحسسه به على قدر الامكان حتى يعي لكن لا توقف تواصلك معه هذا سيزيده ...
هذه دعوة مني لتواصل الجميع ببعضهم لاننا نحتاج لذلك و لان ذلك سينفعنا مهما ضر فهناك نفع..

السبت، مايو 09، 2009

غياب

لم اكتب هنا من فترة طويلة لم اغب هكذا من قبل و لا اعلم لما هذا الغياب و لكنه لا يبشر بأمر جيد .. ربما اصبحت مفرغا او لا احمل جديدا او لا اجد جدوى للكتابة هنا مع العلم اني ما زلت اكتب الشعر لكن ليس بالمدونة ايضا ربما لان دور النشر الورقي قد حان و لله الحمد و ما زلت اكتب خرافات اخرى ربما ستصل بي لقصة او رواية او مجرد لا شئ عبث فقط الله اعلم
كنت اتمنى الكتابة و الاستمرار هنا لاني احببت هذا المكان الذي يتناول فى معظمه ذاتيتي و رغم اني املك مشاريع كتابة هنا كنت نويتها من مدة طويلة ولكن لا اعلم لما لم يحن الوقت لفعلها...ربما قريبا..
ايضا احسست ان المكان اصبح مغطى بالاتربة و قد اكتفى الزائرون منه فاصبح وحيدا ...
اتمنى العودة و لكن لا اجد ما اعود به...