الاثنين، يوليو 31، 2006

النشر لاول مرة فى (بدايات) دار ليلى للنشر



لاول مرة ينشر لى فى كتاب اخيرا مع مجموعة من الشباب فى مسابقة تحدث دوريا و الحمد لله كنت احد الفائزين بالنشر لاول مرة فى حياتى والكتاب بعنوان (شاى وشيشة)و هو العدد الرابع من بدايات التى يظهر صورة الغلاف للعدد الاول منها
اشكر العزيز الاستاذ محمد سامى على هذا العمل الرائع الذى يقصد به اعطاء فرص للشباب و للمواهب الشابة التى لم تأخذ فرص و لاولاه لما كان نشر لى وللكثيرين
العمل(خاطرة) ربما لا يكون على مستوى جيد و انا احس بذلك جيدا واقدره صحيحا لكنه يعطى امل لكتابة افضل و لفرص اخرى اكتب فيها ، اكثر ما يسعدنى ان اسمى مكتوب فى كتاب بأى عمل حتى لو كان لا يرضينى

الدار هى دار ليلى للنشر والاعلان مقرها 23 شارع السودان - الدقى الدور الرابع
الموقع و المنتدى للدار www.darlila.com
ولكنه حاليا تحت الاصلاحات و سيعود قريبا الموقع

الأربعاء، يوليو 26، 2006

ولسه هنعيش وهنشوف

سعر البنزين 90 غلى وبقى ب130 قرش
و تذكرة المترو بقت بجنيه بدل 75 قرش
و الميكروبصات غليت
و تذاكر دخول طريق مصر اسكندرية كمان
وايه يعنى كله بيغلى واحنا زى ما احنا ايه يعنى كل واحد هيقول كلمتين وهيزعق وكأنه بيكلم نفسه ولا حد سامعه غير اللى زيه و هيمشى زى ما كل مرة الدنيا بتمشى
-------------------------------
كنت بتفرج على العاشرة مساءا انهاردة ولاقيتها جايبة محمد انور عصمت السادات والاخ بيعرض حله العبقرى بان احنا نكلم الكنيست ونطلب منهم يجوا جامعة الدول العربية ونتناقش فهما يقتنعوا وميضربوش ويكون مع حل السلام العادل الشامل بتاع كل مرة واللى ملوش فايدة وكله يعارض رأيه والناس تتكلم وتبعت ويقول اصلهم مش فاهمين قصدى ايه و مش واصلهم هدفه وبعدين تجيب معاه المحامى عصام الاسلامبولى ويقعد يفهمه برضه وعم السادات على رأيه برضه بس بصراحة عصام بهدله فى القعدة والسادات كان منظره وحش ومش عارف يتكلم و كمان قروا رد من مصطفى بكرى بعنوان دعوة مشبوهة على دعوة السادات طببعا للكنيست
اكيد السادات ده محتاج يكشف ويتعالج ولو ان احتمال كبير يكون حالة ميئوس منها


تقريبا انا اتجننت وسيطر على دماغى انه هيكون فى رد قوى وفعلى لما مصر هى اللى تتتضرب
ادعوا بقى يا اما انا اعقل يا اما.......... وسلام

الاثنين، يوليو 10، 2006

للكبار فقط

افلام كتير عربى ظهرت دلوقتى للكبار فقط زى سهر الليالى و بحب السيماو ليلة سقوط بغداد ودلوقتى موجود عمارة يعقوبيان وكذا فيلم المهم بقى فى الاتجاه ده طبعا انا مش ضد ان يتعمل افلام للكبار فقط وانها طبعا تكون فيها حاجات لا تسمح ان اطفال يشوفوها او يفهموها وطبعا طول ما هى فى السينمات اعتقد انها بتبقى فى مراعاه ان اللى يدخلها كبار حتى لو حصل فلتات لكن لما الاقى سهر الليالى جه على ام بى سى ده يعرفنا ان الافلام دى مصيرها انها فى يوم هتتعرض فى التلفزيون عادى وكأنها كانت ممنوعة للصغار ايام ما كانت فى السينما ولما وصلت للتلفزيون كانوا كبروا فخلاص ينفع يتعرض بقى هما مش فى صغار برضه تانين ولا ايه ولا هو اى حاجة وخلاص هو صحيح اننا بنلاقى قنوات الاغانى مليانة باللى المفروض يكون للكبار فقط حتى مضر على كبار كمان والله لكن برضه الافلام صعب اوى يعنى مشاهد زى اللى فى ليلة سقوط بغداد وصورة الامريكى اللى فى الحمام ولا زى مشاهد خالد الصاوى فى عمارة يعقوبيان ده هيتعرض تلفزيونيا ازاى اعتقد لو فكرنا فى حل لده ان يقولوا قبل الفيلم تحذير مثلا زى الافلام الاجنبية و طبعا المفروض دور البيت ان ميتفرجش اطفال

----------------------------------
اعلن عن مدونتى الجديدة وهى مش كترة وخلاص ولا حاجة هى جت بعد تردد والمدونة باسم خواطر النفس وعاملها عشان الخواطر والشعر اللى بألفه واللى بخرفه كده يعنى
http://mohamedyasser.blogspot.com/

الأحد، يوليو 02، 2006

الحقيقة ...اليوم السابع...مجريات الاحداث الاخيرة...

انهاردة صادف بجيب دريم لقيت برنامج الحقيقة للمذيع وائل الابراشى فقلت اشوف جايب ايه لقيت جايب الصحفى احمد صلاح و تم تعذيبه فى السجون والمظاهرات و الصحفية ندى القصاص المدافعة عن الصحفيين و من الناحية التانية العضوان الزفت بستين نيلة الاول يحيى وهدان و التانى شيرين عبد العزيز و نفس المتوقع بشوفه الصحفى بيتكلم عملوا فيه ايه وبهدلوه ازاى وحتى فى المستشفى القصر العينى كانوا متاجهلينه ومبيراعوش حد ازاى و الصحفية تدافع عن واحدة تم هتك عرضها فى القسم و ان جاولها ست وفهموها وقالولها تفتشها ازاى وتقلعها هدومها كلها و تبهدلها و الناحية التانية طبعا بقى كالعادة الاستنكار والعبط و التخلف اللى ممكن يخلينى اكسر التلفزيون وانا بتمنى انه يجى على دماغهم ودماغ اكبر كلب فيهم و يقعدوا يقولولها متكلميش عن الحزب الوطنى وانتى مش عارفة الحزب شغال ازاى عشان الناس و عم وهدان ده يقول يا ريت الواحد يرجع ايام ما كان ظابط شرطة و يقول ان الظابط والامن فى مصر مبيحصلش فى كده ابدا كان نفسى ساعتها يقولوا للوطنيين دول اننا كدابين بعد ما يحكوا كل ده وانهم بيلبسوا التهمة واى كلام على امن الدولة والظباط و ان الكلام ده طبعا من تأليفهم اصل خيال الشعب المصرى واسع انتو عارفين
خلص البرنامج وبقلب لقيت برنامج اليوم السابع لمحمود سعد ولقيت الفقرة اللى شغالة مستضيف فيها علاء سيف وقلت كويس ان حد من المدونين بقى بيطلع و كل البرامج بقت ليها عين على المدونين وانا انهاردة من قبل برنامج اليوم السابع ده قررت انى احط بلوجرى عند علاء لانى مهما اختلفت معاه فى فكر ليه او فى اى حاجة احنا الاتنين معارضين ولازم نكون كلنا مع بعض يمكن نعمل حاجة بجد وانا شاغلنى كتير ان الاعتراض يكون شئ ايجابى اكتر منه مظاهرة وخلاص مثلا بس ازاى دى لسه اللى محيرانى
و فى لفتة تانية من محمود سعد جاب تقرير عن فلسطين واللى بيحصل وضرب وخطف الوزراء هناك الوطن العربى كله بيتبهدل فلسطين عندها اسرائيل واحنا عندنا حكومة