الاثنين، سبتمبر 25، 2006

سبحان الله



من وكالة ناسا فعلا اسم الله ظهر على موجات تسونامى

http://www.panet.co.il/ysc.php?ac=showarticle&article_id=39259&category_id=10

الاثنين، سبتمبر 18، 2006

ادميتنا

رجعت الدراسة و الشغل والتعب وبقى فى مشروع و وركينج وابحاث من اولها ابتدى الشغل طيب دى ومتعودين عليها انما الجديد السنة دى بقى المواصلات حاجة تقرف زحاااام رهيب والناس تحس انها كترت اوى و المواصلات قلت وبقيت كل يوم اصحى من بدرى واطلع على الشارع الاقى كمية من الزحام الرهيب ومقدرش اركب حاجة فاقرر امشى وافضل امشى بالمسافات عشان اعرف اوصل مكان فاضى الاقى فيه مواصلات فاضية واركب و اوصل الكلية بالعافية كل يوم ولما اجى اروح يحصل نفس االحكاية و الاتوبيسات بيركبها ناس بالمئات و الناس تتزنق على السلم و ناس تبقى واقفة فى الهوا ماسكة فى حد بس وخلاص و المينى باصات نفس الموال و الميكروبصات الناس بتدخلها من الشبابيك عشان تركب من كتر الضغط اللى على الباب ومع كل ده كمان تلاقى السواقين بقى بيستغلوا الزحام ده وبيكبروا دماغهم عن الناس و يقصروا فى الطرق بدل ما تروح مكان على مرة يخلوها على مرتين وتدفع اجرتين فرص بقى واستغلال
نفسى اعرف بقى ازاى الناس ساكتة كده وكل يوم بيزيد زحام عن اللى بعده وادميتنا فقدت من زماان و بنتعامل ولا حتى زى الحيوانات ازاى الناس ساكتة ومستحملة و ازاى بتعيش جوه صفايح السالمون اللى بتنقلهم دى يا ناس اتكلمو مرة بقى اعترضو اعملو حاجة دوروا على حل لمشاكلنا دوروا على ادميتنا خلينا نرجع تانى بنى ادمين بقى

---------------------------------
كلام ملوش علاقة باللى فات
جرنان اخبار انهاردة قريت فيه ان السفير الافغانستانى بيقول ان مبارك افضل زعيم اسلامى فى العالم الاسلامى
ياااااااه هو العالم الاسلامى مفيهوش زعماء خالص كده ولا احنا عمى ومبنقدرش النعمة

الخميس، سبتمبر 14، 2006

مرض الشعب المصرى

اخيرا عرفت المرض اللى عند الشعب المصرى دايما بشوفه فى كل حتة شارع او قهوة او جامعة اى مكان تلاقى الشباب وكلامهم كله شتايم فى شتايم جوه الكلام عادى كده و كل اصحابى تقريبا كده خلاص اتعودوا على كده بقى العادى بتاعهم يعنى و ساعات كمان بقى تلاقى البنات بيقولو الشتايم دى اه وصلت فعلا لكده وبقوا بيقولوها و مش الشباب بس لا الكبار كمان كله بيشتم حتى المدونات كمان فى منها اللى مستغل حريته وبيشتم برضه شتايم قبيحة



المهم الكلمتين دول عشان بس امهد لمقال دكتور احمد خالد توفيق الجامد جدا عن مرض التوريت و الشتايم والكلام ده وانصحكوا بقراية المقال

http://www.rewayty.com/Public/ShowArticle.aspx?ArticleID=445

الثلاثاء، سبتمبر 12، 2006

كل يوم بيعدى عيد!!

و انا راجع انهاردة بعد خروجة طبعا وراكب ميكروباص لقيت السواق كان بيكلم واحد من الركاب كان معترض على تعديل الميدان اللى بيحصل فيه دلوقتى و بيقول كمان داخلين فى رمضان ودراسة وعيد
فراح السواق قايله يعنى يعملو ايه و انهى عيد ده
فالراكب رد عليه قاله هو مفيش غير عيدين الكبير والصغير
السواق قاله ده الاعياد كتير
الراكب قال مبعترفش بيهم غير الاتنين دول
السواق قاله ازاى ده كل يوم بيعدى عيد
الراكب قاله ازاى ده فى ايام بتعدى فيها مشاكل وحاجات كتير
السواق قاله لا بس برضه كل يوم بيعدى عيد

هنا يجى استغرابى بقى وتفكير عميق السواق بيتكلم جد وانا شايفه ادامى مش بيتريأ و قعدت افكر هو كل يوم بيعدى عليا عيد و كان جنبى واحد صاحبى وكان ساكت برضه رحت سأله فجأة هو كل يوم بيعدى عليك عيد؟؟
قاللى زفت
وقلتله طيب سمعت السواق ده
قاللى اه
قلتله طب ازاى كل يوم بيعدى عيد عنده
قاللى مش عارف
ورجعت تانى افكر طول اليوم بفكر الراجل ده كان قصده ايه وازاى كل يوم عيد وكان نفسى اسأله بس كنت قاعد ورا ومكنش ينفع لو كنت جنبه او جنب اللى وراه على طول اللى كان بيكلمو كنت يمكن ادخلت لكن محصلش ففضلت لحد دلوقتى محتار وفى الاخر بسأل هو يعنى ايه عيد اصلا عموما ويعنى ايه بالنسبة ليه هو برضه

السبت، سبتمبر 09، 2006

فتحى سلامة-كلاكيت 3 مرة

عذرا لاعطال جهازى القديم التى تمنعنى من تواصل الكتابة فى الايام السابقة فهذا ما كتبته يوم 4سبتمبر من اجل حفلة شرقيات فتحى سلامة التى حضرتها
---------------------
ما زال يعزف هذا الرجل ويزيدنى سحرا بالحانه وموسيقاه كما الاحظه قائدا لفريقه يعرف كيف يوجهه تماما مع بداية عزفه يأخذك من عالمك الذى تعيش به ايا كان هذا العالم وينقلك الى عالمه هو بلا اى خلفية فى حياتك سوى ما سمعته له من قبل ولا يكتفى بذلك فقط بل انه يجعل روحك تخرج من جسدك الجالس امامه ويجعلها ترقص وتتحرك مع موسيقاه بينما يظل جسدك متأملا له ويندمج معه ايضا حيث تصفق اليدين مع حركة القدم بخبطها بالارض وعند تأملك للفريق تجده يتيح لكل فرد باظهار ما عنده من موسيقى على الته فى ظل عزف الاخرين ثم تظهر الرائعة كريمة نايت التى تتمتع بحضور قوى و صوت ممتاز و تمتعك بصوتها رغم ان عربيتها جزائرية وتغنى احيانا ايضا بالاجنبية مما يجعلك ربما لاتفهم بعض مما تقوله ولكن تستطيع ان تندمج معها و تحس بها و كما تعودت من فتحى ان اجده يقدم جديدا فكان فريق جيد بالفعل الذى قدمه وهو فريق روك
(screwdriver)
و من الفريق مطربان كانو شهاب ودينا و كل منهما كان جميلا خاصة شهاب الذى يتمتع بصوت قوى وحضور كما شاركت المطربة كاميلا والتى تتمتع بصوت قوى ايضا مع حضور خاص وشاركوا الاربعة مطربين الغناء وتبادلوا فكانوا فى حالة فنية راقية مع ملاحظة ان كريمة كانت الاكثر حضورا بهم بالنسبة لى
اكثر من ساعتين تمضيهم فى هذا الحلم الجميل ثم تفيق من بعده لتقول خسارة و تعود الى دنياك التى سلبها هذا الفريق وتنتظر العودة مرة اخرى فى يوم ما الى عالمه من جديد

الأحد، سبتمبر 03، 2006

عمر العشرين

عن عمر العشرين الذى اتممته هذا اليوم وعن الاحلام الوردية الوهمية و عن الاحباطات المتوالية والموجودة باستمرار فى حياتى ساتحدث فستجدو كثيرا من السوداوية وربما قليلا بل نادرا من الامال
لا اعرف كيف ابدأ بالحديث عما بداخلى لذا ربما يكون كلامى غير مرتب تماما اشعر باحباط قوى و يأس ولا فائدة من شئ ولا منى بالتأكيد وعندما تحدثت مع احد اصدقائى وجدته بنفس حالى تماما و يملكنى شعور موت واثنان من الاصدقاء عندما حدثتهم عما بى قالوا الانتحار واستعذت الله من هذه الفكرة التى ابعد عنها تماما الا ان شعور الموت يملكنى ويجعلنى افكر فيه بدلا من هذه الحياه المملة وها انا الان احدث شخصا اخر عن كاس السم الذى ننوى تناوله معا اعرف هذا انه شعور جماعى على كل الشباب اظن انهم دائما ما يقولون ان الشباب هو المستقبل وهو الصانع وهو وهو ..... اين كل هذا ؟ لاشئ
لابعد قليلا عن تلك السوداويات التى اعانيها بشدة و اتحدث عن تلك الاحلام الوردية ثم نعود ،نعم كانت لى احلاما كثيرة دائما ما اخفيها لأن الحلم الان اصبح اضحوكة يضحك عليها من يسمعها ولكنى ساقول كل ما حلمته وتمنيته كنت احلم بصنع مدينة و تكون جنة ورائعة مثل جنة دكتور ابراهيم ابو العيش التى صنعها وتحدثت عنها من قبل فى احد البوستات لانى اعلم ان كثيرين لا يعلمون هذا المصرى الرائع كما حلمت بصنع دارا لابناء الشوارع والايتام تعلمهم و تجعلهم ذوى ادوار بالحياه و حلمت بمشروعا لتحسين التعليم من ناحيتين الاولى هى التعليم الذى يمر به كل فرد الى ان يتخرج من كليته ابيض كما ولد واتمنى البحث فى حل هذا و الناحية الاخرى هى الامية التى نعانيها بشدة وحتى اننى تجرأت من كثرة ما اجده و ذهبت الى بواب عمارتنا و حدثته فى انه يجب ان يتعلم وعرضت عليه ان اعلمه انا و قلت له المكان سيكون المسجد المواجه لنا حيث انى لا استطيع احضاره البيت بسبب اهلى ولا استطيع تعليمه على سلم العمارة ثم بعد التفاق وموافقته اجده لا يسأل ولا يطلب ولا شئ كأن كلامى ذهب للريح ثم اعرف من ابى وامى انه من المفترض انهم فى الجيش يعلمونهم وهو عندما دخل فشل فى تعليمه هناك وانه لا يريد وقالو لى ان لا احدثه فى هذا الموضوع ثانية وانتهى الموضوع المهم ان هذه المشكلة كنت احلم بحلها يكفى هذه الاحلام كثيرا غيرها اتتنى لكنى انساها الان فى ظل هذه الحالة
اعيش حالة فراغ طويلة و امل من الاشياء التى افعلها لقضاء هذا الفراغ فهى تكرارا بلا جديد اريد صنع شئ بالحياه احس به
فى الشهر الماضى كنت اتلقى كورسات تدريب على برامج كمبيوتر وطوال اليوم كنت انشغل و اجد ما يلهينى رغم الارهاق و بعد ان انتهت عدت لحالة الفراغ هذه و التى تأتى على بكمية من الحزن
ساتحدث عن عمر العشرين هذا عندما افكر فيه احس اننى عشت كثيرا ربما اكثر من ذلك و احس اننى رأيت الكثير و رغم انى اعتبرهم زمنا طويلا الا اننى انظر فى الناحية الاخرى نحو العشرين عاما الاخرى التى ربما احياها باذن الله و اصبر نفسى بانها سيكون بها اشياء كثيرة مثل حبى وزواجى الذى لم يأت بعد و تخرجى من الكلية و عملى احس بانى سوف اعمل باى طريقة فلا احباط هنا و لكن ماذا عن شعورى بهذه السنوات كيف ساشعر؟ وماذا سيتغير؟ اتمنى تغييرا قويا و مستمرا
ساكتفى بهذا الجزء فهو جزء مما بداخلى وليس الكل بالتأكيد
اكتب هذا فى فجر يوم ميلادى اى انه الاحد3 سبتمبر والذى لا اعرف ما سوف انوى عمله فى هذا اليوم ؟ واتوقع انه _كالعادة_ اللا شئ