الأحد، أبريل 27، 2008

مش عارف

الحمد لله خلصت امتحانات و مش همتحن تانى ان شاء الله قولوا يا رب و مش ناقص غير مشروع التخرج ادعولى
و بماان دى فترة فراغ فبحاول اعمل حاجة او عايز اعمل بس مش عارف
ليه مش عارف؟
مش عارف
عايز اقرا و نفسى فعلا بس اجى اقرا الاقينى مش عارف الكتاب بيمشى بطئ كده و مش عيب فيه اعتقد
عايز انشر ديوان فيه كتاباتى اللى فى مدونتى التانية و غيرها بس مش عارف
حتى لو حد هيقول انه مش شعر انه خواطر او اى حاجة مش مهم
المهم انى مؤمن بكتاباتى دى و عشان كده حاسس انها تستحق تتنشر بس مش عارف
عايز اعمل اى حاجة فى الوقت ده و حاجة تبسطنى بس مش عارف
عايز اخرج و اقابل ناس بس معرفش فين و مع مين
عايز احب و اتحب بس مش عارف لان مفيش حد

اعمل ايه بقى دلوقتى
مش عاااارف

الاثنين، أبريل 14، 2008

بلاك تيما



مضايق من همومك*
مضايق من هدومك
مضايق من حياتك
قول ااااااه
يا حبيبى تعالى الحقنى شوف اللى جرالى


لو مضايق من اى حاجة
عايز تفرح و تستمتع و تسمع مزيكا حلوة جدا مع كلام جميل
يبقى تروح وتسمع بلاك تيما
كون سعيد **
عيش كأنك فيها وليد
كون سعيد
لسه الحياة ياما فيها جديد
لسه القمر بيرمى ضوئه ع النجوم و ينوره
لسه الولد بيجيب حمام و يطيره
لسه الربيع بيضمنا
لسه الحبايب فى الليالى بيسهروا
بلاك تيما فرقة بتكون من عبده و امير و بحر3 شباب نوبيين بيغنوا عشان يعبروا عن الناس
أملك صورة انا فيها صغير ***
شكلى اتغير ما عرفتوش
كان فى جيوبى مكعب سكر
داب السكر ما لقيتهوش !
و اما اتقطعت منى الساعة
وقع الوقت لاقيتنى كبير !
بحب عبده اكتر واحد فيهم و بحسه هو اللى غنى الكوبليه اللى فات ده و غنى من عشر سنين
افلت زمام امالك****
هتلاقى الكون قبالك
ده الفرحة هى لحظة
يشبع فيها جنانك
مجنون و الحب غاية
بحلم من غير نهاية
امانة يا بحر طبطب
على شمس تكون مراية
الفرقة بقى
محمد محمود ( زتونة ) : بركيشن و دف
عادل ( ميخا ) : طبلة و دف
مصطفى جويدة : باص جيتار
مدحت على : إليكتريك جيتار
محمود عبد العزيز : درامز
عمرو الشيمى : كى بورد
محمد سامى : كمان اجمد واحد فيهم
كل مرة بدق باب*****
يفتحلى واحد قلبه داب
أصعب عليه فنصير صحاب
أصعب عليه فنصير صحاب
اسأله فين طيّب نروح
يقول لى دوّر ع الطموح
طموحه يملانى بجروح
تطلعلى روح من جوّا روح
مالقيتش حد يعزّنى و لا عمر حد حسّنى
مع إن بركان م الحنان بيهزّهم و يهزّني
حتى اللّي بين حب ظاهر
اقتنعت إنه طاهر
فجأة بان له الف ناب
ما أنا كل مرة بدق باب
لما تسمع بلاك تيما يبقى اكيد بتسمع حالة مختلفة جدا من الغنا مش الاغانى المنتشرة دى لا كلام مختلف بمزيكا مختلفة
حتى انى حطيت بلاك تيما فى قائمة احسن الفرق الموسيقية بعد اسكندريلا و نغم مصرى مع انخفاض وسط البلد و افتكاسات عنهم

من عشر سنين و أكتر ******
أبني الأكبر ..
شاب فارع لونه أسمر ..
كان جميل الصوت ..
صوت عنبر ..
حتى فوق مادنة بلدنا ..
لما كان يطلع يكبر ..
كل خلق الله ..تكبر ..
كنت ألف معاه كفور مصر و نجوعها ..
بالربابة ..
هو يغني سيرة الأبطال ..
أبو زيد و الزناتي و عنتر ..
حتى جه اليوم طلب الجيش ..
راح يوميها ويا شبان البلد عالجهادية ..
كلهم راحوا و عبروا ..
و بعدها رجعوا ..إلا هو ..راح مجاش !!
و أنتظرت كتير على شط القنال ..
قلت لازم يوم هيرجع ..
لحد يوم ما شفته من بعيد..
جاي مغبر ..
صحت أكبر ..
الله أكبر
------------------------------------
على الهامش اسماء الاغانى و التحميل لها
بلاك تيما*
كون سعيد**
مكعب سكر ***
افلت زمام****
كل مرة*****
من عشر سنين******
اسمعوا بقى
ايه يعنى لما سبتينى
من عشر سنين و كون سعيد
انسان

الأحد، أبريل 06، 2008

انطباعات



دى صور ايه؟؟ قليل اللى يعرف و ناس معينة
دى صور ماكيت يعنى مجسم كده بيوضح كتلة و ده بيعمله طلبة عمارة عشان تجسد مبانيهم

مشكلة الماكيت عموما بالنسبة ليا هى مشكلة واحدة بس و هى انى انزل الشارع بيه ازاى و اروح الكلية هو مش حجمه كبير ده مثلا كان حجمه صغير 20 *30 سم تقريبا المشكلة انا لازم يتمسك كويس و ميتبهدلش عشان ميبوظش فمقدرش مثلا احطه فى شنطة لاحسن يقع منه حاجة فبكون مجبر انزل بيه كده مش متغطى وهنا تبدأ المغامرة
اللى بتتشابه كل مر مع اختلاف الماكيت فمثلا المرة دى

اول ما نزلت من البيت و شايله فى ايدى كده و محرص عليه اول ما خرجت من العمارة و لسه فى شارعنا لقيت شوية عيال بيقولوا ايه الصواريخ اللى معاك دىو انا عامل اطرش و ماشى و ولد تانى بيقولى هات واحدة طيب و اجيبلك بكرة نص جنيه
و كملت و قلت اركب تاكسى بدل المواصلات هتبقى بهدلة و كلام اكتر خاصة طول ما انا ماشى فى الشارع كل بيبص بعجب فلو معلقش هيبص بس و فى سره هيقول ايه ده
ركبت التاكسى و حاطط الماكيت على رجلى كده بعناية و قاعد جنب السواق اللى مقالش حاجة طول الطريق الا انه كان عمال يبص كده على الماكيت ومستغرب جدا و انا سبته ما دام مسألش
بس فى مرة كان فى سواق تانى قعد يسأل بقى و رغى

طبعا انا خلاص بقيت متعود انزل عامل اطرش عن كل الناس و عادى جدا هو الماكيت ده عيب مثلا؟؟

الثلاثاء، أبريل 01، 2008

عن الثقافات و علاقاتها بالشعب (عن جنينة الاسماك)

ملحوظة البوست منقسم لجزئين (موضوعين) ذات صلة ببعضهما

عن الفيلم من غير ما احرق احداث ولا اقول قصة ابدى تعليقى على الفيلم الذى احببته كثيرا -
الفيلم كله يدور حول فكرة واحدة تظهر فى الكثير جدا من الصور و هى فكرة الخوف -
ستجد كل مشاهد الفيلم تحدث لتكلمك عن الخوف و انه الشئ المسيطر على مصر حاليا خوف من كل شئ -
ستجد حرفية يسرى فى تقديم تفاصيل و افكار كثيرة و تصوير ممتاز كما انه جعل الممثل يحدث المشاهد مباشرة كان -موفقا جدا و معبر فى الفيلم اعتبره اضافة
لن اعرف التعبير عن الفيلم قدر ما يفضل مشاهدته و انصح بذلك
و اقرا حوار يسرى الرائع
http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=15669&Itemid=98

اكثر ما يهم فى الموضوع هو قبول الفيلم من عدمه لدى الجمهور العام
دائما الافلام التى تحمل ثقافات مغايرة و اختلافات عن الافلام التقليدية ما تحمل عبئا على المشاهد فيجعله لا يحب الفيلم و لا يجد به شيئا جيدا مثلما رأيت فى عرض هذا الفيلم و من افلام سابقة
فلن يتحمل الجمهور العادى التفكير فى ما هى الفكرة الرئيسية للفيلم التى تبدو واضحة لكن لا تجد اى رغبة فى مجرد التفكير البسيط و لا حتى مجرد الاحساس بالفيلم و ما به فتراه يرى هذه الافلام باستخفاف و عدم اعطاء اى قيمة للفيلم و هنا المشكلة التى اراها ليست فى من يصنعوا هذه الافلام التى تدعو لتفكير او اختلاف و سينما جيدة فلا غبار عليهم ( حتى هذا الفيلم فهو مباشر يدعو للتدقيق و التركيز فقط)
لكن المشكلة تكمن فى الجمهور الذى لا ينتظر من الافلام سوى الكوميديا او الحب او اى تقليدية من اجل المرح و التسلية فقط ليس ان يروا فيلما واقعيا يتحدث عنهم او فيلم يحمل مضمونا ثقافيا
و هذا لسبب نقص الثقافة فى هذا الشعب فتجعله لا يقدر الافلام الحقيقية و لايريد سوى الافلام التجارية المكررة بلا اضافة و لا حتى ولو قدر من الاحترام للفكر فى الافلام
وهذا ايضا لا يلام عليه جمهور يريد اى شئ ينسى الدنيا بما فيها من كئابة و خوف فلا يريد اى تفكير اخر و لكن يلام على عدم انتشار الثقافة فى الشعب

ملحوظة اكيد بعد ما يوفرولهم العيش الاول عشان يعيشوا

ولعل فى يوم ما ينتهى الخوف فلا نصبح فراخا ولا اسماكا و يكون لنا خروج من جنينة الاسماك فكلنا داخل الجنينة المرعبة كل منا متقوقع فى حوضه او يخفى ما يفعله