الأحد، مايو 25، 2008

خروج منتظر

على الرغم من انى ابعدت النواحى الدراسية بنسبة كبيرة جدا فى هذه المدونة فلم اذكر الا نادرا جدا عن الدراسة و الكلية الا انى حاجتى هذه الايام جعلتنى اريد الكلام عنها و عن ما يتعلق بدراستى حتى لو كان هذا بوست شخصى جدا قد لا يعنى اى احد سواى

امضيت سنواتى الخمس فى الكلية بمشاعر مختلفة كثيرة لا تهم الان .. فالاهم مشاعرى الان و انا فى نهايتها فى مشروع التخرج اخر شئ سيربطنى بهذه الكلية و لا يعنينى او انظر كثيرا لان اكون افضل من غيرى فلا انظر لغيرى فقط انظر لمشروعى الذى اتمناه بقوة و توفيق يرضينى و هذا لا يكون بدرجات فلا اعنيها ايضا .. فقط اعنى ان يكون مشروع جيد و من يراه يرى به هذا المستوى و منذ بدأته و انا راضى عن فكرتى و مشروعى و كنت اشعر بتشجيع به هو شعور فقط و ربما كنت مخدوع او موهم انا به
المهم الان اشعر ان مشروعى ليس بفكرة جيدة ولا مشروع جيد و لا اى شئ و هذا انطباع يتكون لدى الان حتى لو انى لا ادرى
فقط اريد مشروع جيد جدا فقط اريد مشروع يرضينى و يكتمل رضاى هذا برضا الاخرين عنه حتى لو كانوا اشخاصا لا يفهمون ( مشكلتى انى انتظر رضا الناس لا رضاى انا فقط فلو لم يرضوا اهتزت ثقتى )
لا اعنى ان اكون من الاوائل ولا ان ابحث عن درجات ولا اعلى تقدير فانا اعرف تقديرات و تقييم سيأتى لاخرين لكنى كنت اتمنى لو ارى نفسى و اعرف اين اتجه و تقييمى فلا اشعر به .. هل فيما اتمنى ام تقييم اقل
كثيرا ما اشعر بتقديرات الغير و قليلا عندما اشعر بتقديراتى

مع هذا المشاعر تصاحبنى مشاعر اخرى لها ارتباط اخر و هو التخرج ذاته و هذا لا اراه سوى شئ واحد و هو المجهول لا ادرى من سيظل من اشخاص و لو انى اثق باشخاص واخاف ان تضيع ثقتى هذه عندما نصل لبعد التخرج فلا اجدهم كما يقلقنى العمل فلا اصدقه ولا استوعبه حتى الان
هل ساجد عملا متيسرا فعلا ؟؟ ان كان هذا السؤال فانا اتوقعه و لكن هناك ما يقلقنى اكثر و هو عندما اكون هذا المهندس فعلا هل ساكون كفء للعمل ؟ هل ساستطيع ان اؤدى مهنة العمارة هذه ببراعة ؟.. لا اعرف فانا اشعر انى كطفل لا افقه شيئا ولا اعرف و ساكون (محتاسا) فى العمل كمن لا يدرى و لم يتعلم العمارة ما كنت ارغب فيها و فى العمل بها منذ دخلت الهندسة و العمارة............

الخميس، مايو 08، 2008

الأحد، مايو 04، 2008

انا حاسس انى فى الجنة !!!!!!!!

بقلم ممتاز القط كتب اليوم


ليه بنحبك ياريس

'ياريس كل سنة وانت طيب وربنا يخليك لينا'..
كل سنة ومصر تعيش معك أغلي وأعز أيامها.. سنوات مرت وكأنها حلم جميل داعبنا، وجعلنا نبتسم لكل أيامنا.
في عيد ميلادك ياريس ندعو الله لك بالعمر المديد، لكي تحقق لنا المزيد والمزيد.. فنحن سيدي الرئيس قدرك، وانت قدرنا. لمن غيرك نشكو؟! من مين غيرك نطلب!! لمن غيرك نروي احلامنا وآمالنا في مستقبل نملك فيه القدرة علي ان نحقق طموحاتنا، ونترك لاولادنا وأحفادنا وطنا عزيزا وقادرا علي ان يحقق لنا كل ما نتمناه.
بصراحة.. إحنا بنحبك لأنك إنسان أصيل.. بتعرف تحافظ علي كرامة وكبرياء بلدك وشعبك.. بتعرف تقرأ المستقبل صح ياريس.. وفي كل حاجة.. بره وجوه.
بنحبك.. لأنك مابتعملش حاجة إلا بعد ماتحسبها صح.. ويكون قرارك في الصميم.. بنحبك لان تاريخك كله نظيف.
تاريخ بطل.. كان يكفيه من كل الدنيا وسام الانتصار في حرب أكتوبر. الوسام الذي وضعه شعب مصر كله علي صدرك داخل مجلس الشعب تقديرا لبطولاتك ودورك الذي فتح أبواب أعظم انتصاراتنا.
دايما ياريس، القرار الغلط في أي مجال يكون له تأثيرات سلبية، بتختلف من مكان لمكان.. ولكن في الطيران القرار الغلط يعني الموت.. من هنا دايما بيكون فيه تقدير وحسابات كاملة قبل أي قرار.
طول ما إحنا معاك ياريس حسينا بالحكاية دي.. مفيش انفعال ولاغضب.. أي حاجة دايما تسبقها دراسة كاملة.. كتير قوي ياريس مواقف مرت علينا وعلي بلدنا.. تحديات كتيرة لا لها أول ولا لها آخر.. لكنك ياريس عدتها كلها بسلام.. بحنكة ومهارة وتفكير.. كانت دايما ياريس مصر معاك.. في قلبك وعقلك والعدو والحبيب دايما بيحسب لبلدنا معاك ألف حساب.
بنحبك ياريس.. لأن سمعة مصر معاك أصبحت زي البرلنت.. وبيحسدونا عليك.. لأنك مننا.. دايما ياريس كنت معانا.
ساعات كتيرة كنا بنكلم نفسنا.. بنقول ياتري الريس حاسس بينا.. ياتري الريس حاسس بمشاكلنا وهمومنا.. وفي كل مرة ياريس نكتشف الحقيقة إنك معانا.. أنت جزء مننا وإحنا جزء منك.. بتتكلم زينا.. وحاسس بالظروف الصعبة اللي إحنا عشناها.
وبصراحة ياريس.. إحنا نسينا أيام زمان.. إحنا ادلعنا ياريس في عهدك.. ونسينا كل حاجة وحشة.. نسينا زمن الاشتراكية اللي ضحكوا بيها علينا لاننا اكتشفنا إننا بنعيش في وهم جميل صحينا منه يوم 5 يونيه.
نسينا زمن تليفون العمدة وبقينا دلوقتي محتارين.. نركب 012 ولا 010 ولا 011 ولا أرضي.
نسينا القطارات ماركة اللي يحب النبي يزق!! نسينا زمن كل حاجة بالبطاقة من قطن العرايس لحد قماش التيل والبفتة والدبلان.. نسينا زمن المجاري اللي طافحة وطلمبات الميه البحاري ووضع النواية جوه الزير.. نسينا ياريس زمن زوار الفجر وزوار الصبح والظهر والعشا.. نسينا اللهو الخفي ونسينا نشوف النجوم في عز الظهر.
دلوقتي كله بيتكلم.. مفيش حد خايف.. شلت الخوف من قلوبنا يا ريس ودي نعمة إحنا مكناش حاسين بيها.. دلوقتي ممكن أي واحد ينتقد رئيس الجمهورية والحكومة وكل حاجة!! ساعات بنزودها حبتين!! لكن جوانا شعور إننا مش خايفين.. عارفين إن فيه كبير في البلد.. بيحبنا وبنحبه.. عايش في قلوبنا وقريب دايما مننا.
بنحبك ياريس لأنك مننا.. انت الرئيس الذي لا يتحدث بلغتين.. اللي بتقوله في الغرف المغلقة هو اللي بتقوله في العلن.. ودايما آراءك وأفكارك سباقة والعالم كله يا ريس آد أيه بيحترمك ويقدرك.. طولة بالك وسعة صدرك ياريس وحبك لينا.. خلانا نطمع أكتر واكتر ياريس.
في عيد ميلادك الناس.. اهلك... وشعبك... كل اللي بيحبوك المفروض يقدموا لك ورود الدنيا كلها.. لكنك ياريس كنت سباق بالخير.. طول عمرك سباق بالخير.. العلاوة ياريس كانت مفاجأة.. كانت عبور بالموظفين الغلابة من الدوامة اللي عايشينها ليل نهار.. الناس كلها دعت لك ياريس بالصحة والسعادة.. حسوا ساعتها انك جزء منهم وانت بتطالب الحكومة إنها تدبر الموارد عشان العلاوة لأن الناس مش ناقصه.!!
الناس ياريس كلها بتقولك في عيد ميلادك كتر خيرك.. وربنا يديك الصحة.. والسنة الجاية برضه هنقولك عايزين علاوة ياريس.. 'علاوة ريس'.. له في قلب كل مصري حب ما يتقدرش بأموال الدنيا كلها.
كل سنة ومصر معاك بخير ياريس ونفضل دايما نقولك عايزين وعايزين.. والسنة الجاية مش مهم العلاوة تبقي 30 % خليها 25 % بس!! إحنا مش طماعين!!
كل سنة وأنت بكل خير ياريس.