الجمعة، يناير 30، 2009

اهو ده اللى صار و اتي

بصراحة مكنتش ناوي اكتب حاجة هنا ولا كنت بفكر فى ده خاصة ان هما يومين هدنة كده من الجيش و اللى خلاني اكتب ان اوسو صاحبي طلب اكتب و لو حتى كلمات اغنية بس و قولتله ان مفيش روح و ان لو قولت اغنية يبقى شبابيك لمنير لان هي دايما اللى كنت بغنيها هناك اكتر واحدة و فعلا الروح بتموت هناك الواحد بيتحط فى نظام كده يخلي كل حاجة منه تتمسح حياته كلها كنت بحس احيانا انه فقد للانسانية بس مع الايام الواحد بيتعود و كمان عشان فى زمايل كتير و كلنا فى حال واحد فبنساند بعض و بعدين تشتاق للناس و الشوارع و لكل حاجة لانها بتفقد تماما ... كنت كل يوم بعد ما نخلص اعدي على كباين التليفون يمكن افوزلي بمكان قريب فى طابور المكالمات عشان اعرف اكلم امي بابا حبيبتي اصحابي لكن فى الغالب طبعا مفيش غير الحسرة .. وكوني بعمل كده لان الروح برضه مش انتهت لكنها اندفنت و هي حية لدرجة اني كنت بكلم نفسي كأني بكلم حبيبتي ادامي او بكلم اي حد ...
يمكن الروح اتجددت اكتر لما عرفت اطلع الاجازة دى واكلم حبيبتي براحتي و اكلم و يكلمني كل اللى بحبهم و بيحبوني و اعدي على وسط البلد اكتر الاماكن المتعلق بيها و اللى بتدي روح برضه و الساقية الحاجات دى بتجدد نفسي ....
اشتقت اني اشوف حبيبتي و اقابلها ... اشتقت اسمع اغانيا منير و الشيخ امام و اي حاجة بحبها ... اشتقت الكتب و معرض الكتاب اللى غيبت عنه ... اشتقت كل حاجة و معرفتش اشبع منها فى الكام ساعة اللى طلعتهم طبعا ...
طبعا الكل بيقول اسمريت و بقيت اقرع و صوتي اتغير ... حقيقي الجيش بيغير و ان كنت اتغيرت ظاهريا اتمنى متغيرش داخليا و اكون زي منا و ده اللى بحاوله دايما و ان الجيش ميأثرش عليا كتير ...

الثلاثاء، يناير 13، 2009

كارهك يا وداع ولا بديل..

اول بوست للعام الجديد الذي بدأ مأساوي لما يحدث فى ارض غزة و لا اقول كلمات اخرى فيكفي ما قال .. فنحن لا نفعل سوى الكلام ...
امضي الايام الاخيرة قبل الرحيل فى فعل ما احب و ما اريد و اقابل من اريد رؤيتهم من اصدقاء احبهم قبل ان يحين الموعد و فى الايام السابقة اخذت اقرأ روايات .. قصص..شعر .. و لكن قراءاتي لا تستمر متواصلة اي لم اعد اقرأ كثيرا كالسابق و لكن منذ يومين وقفت اختار اي رواية اقرأ مما لم اقرؤه بعد .. فاخترت الاختيار الاصوب الذي جعلني اقرأ الرواية فى ليلة واحدة لم استطع ان اتوقف فيها و كنت اريد قراءتها لاخرها .. شدتني و قليلا ما يحدث ان اقرأ رواية كاملة فى تواصل فى ليلة واحدة غير اني كنت لم اعط وقتا كبيرا للقراءة فى هذه الفترة ولا وقتا كافيا حتى و لكن الرواية جذبتني من اول سطر الى اخرها .. و احببت نفوس شخصيات الرواية .. احببتهم ذاتهم .. احببت الباشكاتب و سالم و لبنى ثلاثتهم .. احداث الرواية التي تمس نفوسهم و ربما نفسي .. هي رواية نقطة النور لبهاء طاهر ....
ذهبت اول الامس للاسكندرية مع اصدقاء الكلية كان ينقصهم اخرون اريدهم معنا فى الرحلة لكن الظروف منعتهم .. قضينا يوما وليلة جميلة ... بحر و حديث و اكل و نزهة و سينما ...
بعد الغد باذن الله اقابل اصدقائي الاعزاء فيما يشبه حفل وداع ايضا كما قالت سلمى فى ردها في البوست السابق مع الاحتفال بعيد ميلاد اوسو و هم يعلمون انهم اعز الاصدقاء هم و اصدقاء الكلية...
بالطبع لم انسها قط هي حبيبتي رأيتها منذ عدة ايام فيما يشبه الوداع ايضا و تمنيت لو اراها كل يوم كما هي تتمنى لكن هي الاقدار التي تقف دائما
لكن هناك عودة و قريبة باذن الله فلا تحزني ساعود.. و يكفي اننا نرى بعض دائما داخل قلوبنا..
اخيرا وداعا للمدونة التي كثيرا ما افادتني و اخرجت ما في نفسي و لكن اقول ايضا ساعود باذن الله لن اغيب طويلا...