الخميس، سبتمبر 24، 2009

رؤية

اعود لكم او لنفسى فقط اريد ان اكتب فاكتب اي شئ اريده و احتاجه ...
مؤخرا قرأت بعض الروايات اريد التعليق عليها
عزازيل هي رواية يوسف زيدان و هي رواية انسانية جدا من الدرجة الاولى هكذا اعتبرها هي رحلة لهيبا يبحث فيها عن اصل ديانته و يطرح التساؤلات و هكذا ارى الانسان هذه طبيعته طرح التساؤلات طوال العمر ... هيبا برغم انه راهب الا انه يتسائل و هو الذى جاء تعميده متأخرا و مشكلات امه و ابيه و اخطاءه و شهواته التى اخذته و هو الراهب فقد احب و اقام علاقة مع ثلاث نساء هما الرئيسيين فى الرواية و هذه طبيعة الانسان حتى لو كان متدينا فهو يخطئ لابد من ذلك ... دور النساء الثلاثة فى الرواية انساني ايضا يجعلك تتعاطف معهم جميعا و تحس بالظلم الذى عانوه بمختلف النواحى ولا اعرف هل كان يقصد ان يظهر هذا القهر على المرأة فى اشارة للحياه ام لا ؟ لكنه كان مبررا ... اما عزازيل هو محور الرواية كلها هو الشيطان الذى يوسوس لهيبا فيجعله يكتب كل حياته و اخطاءه هو الذى كان يشجعه لارتكابها ... كنت ارى عزازيل هو شخص هيبا الداخلى كما اظن ان بداخل كل انسان عزازيل فكما يوجد الشيطان الموسوس هناك النفس الموسوسة و الصراع الانسانى الدائم ... احب هذه الرواية ...
هذه المرة رواية شاب هو اسلام مصباح و ليلة واحدة بس هي تحكي عن ليلة رأس السنة من خلال الكثير من الاشخاص تتنقل من شخص لشخص عبر خيط يربطهم و تحكي مشاكل كل فرد و ما يعانيه و ما يبيحه لنفسه من اعمال لملله من الحياه او للاحتفال باليوم فهناك من يحتفل بالمخدرات و النساء و هناك من تعاني و لم تتزوج و تريد اقامة علاقة مع رجل و هناك من يريد كسب المال باى طريقة الى اخره من مشكلات يعانيها المجتمع و شباب اليوم.... هي رواية ستجدها صدمة لجيل الكبار اما جيل الشباب سيقرأها فيشعر انها عادية ليس لشئ سوى انه اصبح يعيش هذا بقوة فلا يستغرب اى مما يقرأه لذا هى رواية مهمة ...اما فى اسلوبها ستجد بها بعض الفقرات تشعر فيها بالمقالية و الخروج عن اسلوب الرواية و بعض المعلومات التى تأخذها مباشرة لكن لا بأس ستستمتع.....


الجمعة، سبتمبر 04، 2009

وقت!!

معنى الزمن و الوقت بالنسبة ليا بقى غريب مبقتش فاهمه ساعات يبقى سريع و ساعات يبقى بطئ جدا و كوني انتظر حاجة تنتهى و ارتاح منها و انا عارف ان ليها معاد ده شئ متعب جدا انك مجرد عاوز تملى ايام فى عمرك عشان توصل لسن او يوم فى سنة معينة عشان ينتهي اللى انت عاوزه ....
عيد ميلادي كان امبارح و تميت 23 سنة مع اني مش حاسسهم الرقم ده انا حاسس انهم اكتر معرفش ليه حتى اتسألت كام مرة و كنت برد 24 او بفتكر و احسبها لاني نسيت فعلا نسيت عمري و مبقتش بحسبه ولا حطه فى دماغي معرفش ليه ...
كنت بحس اني اما اوصل للسن ده ابقى كبير و النضج بيزيد معرفش ده حصل ولا لا ... بقى عندى حالة كأبة كده من نفسها بسبب اللى انا فيه السنة دى بس اكتئاب داخلى مش دايما بيطلع ...
عموما 23 من 24 ولا اكتر كمان مش فارقه الزمن معايا ...
الوقت بيتغير و بيغير و انا مش قادر املكه ولا افهمه كل اللى عاوزه انه يعدي يخلص الفترة دى ...
امنيات كتير سايبها لبعد الفترة دى عشان كده انا متوقف تماما عن الدنيا لحد ما ندخل السنة الجديدة على الاقل ...