السبت، أغسطس 06، 2011

رسالة للمصريين

لا نحتاج للروايات أو التشبيهات لايضاح مساوئ الحياه فيفيق لها الناس و ينتقدوها لأننا اصبحنا نعيشها .. نرى الظلم باعيننا و تفرح وجوهنا بما نراه و نهلل الجيش و الشعب ايد واحدة بينما هذه اليد اما تضرب فى اصحاب الحقوق و مريدي رفعة الوطن و حريته (الجيش) أو تصفق لما يحدث من اهانات للثوار (المواطنون) .

ما حدث و يحدث حرفيا هو ان الشعب قام بثورة عظيمة كانوا وحدة و هزموا كل الفساد و استشهد من ثوارها و اصيب اخرون ثم هدأ الشعب سريعا بعد التنحى و جلس ينتظر التغيير ان يحدث تلقائيا لكن المسار اختلف اصبح الشعب يتغلغل فى قناعاته ان من مات كان تاجرا للمخدرات او مدمنا او بلطجيا ففقدوا للشهداء هويتهم الشريفة لم يكتفوا بنسيانهم بل اسأوا لهم و لاهلهم ! و عندما قرروا الاعتصام حتى ترد الحقوق انتقد الشعب ايضا اعتصامهم و رفضه و اطلقوا الشائعات بالميدان من فيه بلطجية .. انهم يدخنون الحشيش فيه .. انهم يمارسون الدعارة .. دون دلائل تطلق الشائعات ويصدقها الناس و بالاشكال يحكمون ( شكلهم بلطجية – دول منظر ثوار ) ماذا تنتظرون من اشكال المواطنون المصريون هل انتم اشكالكم مختلفة ؟ هل اتينا بثوار مستوردين ؟

مطالب الثوار و المعتصمين كانت واضحة الشعب يعرف انها مطالب مشروعة لكنهم فى نفس الوقت لا يريدون ثورة او اعتصامات و ضغط لذلك يرفضونها و لأنها لا تخص ذاته فى نطاق تفكيره الضيق بل ان هناك الكثير من الشعب يرى عدم وجود مطالب لم تتحقق و يستنكر المطالب المرفوعة من الثوار .

و تتجلى المأساه فى احداث فض الاعتصام بالامس 1 اغسطس من قبل الشرطة العسكرية عندما فض الاعتصام بالعنف و بمنتهى السوء و بدلائل الفيديوهات المصورة التى حاولوا منعها ثم يخرجون علينا ليقولوا ان الاعتصام فض بطريقة سلمية هل هذه سلميتكم ؟ لم يختلف فضهم عن مرتين سابقتين كل مرة تكون بالعنف و الضرب و لم يختلفوا عن الشرطة التى انتقدها الجميع لكن الفاجعة فى الامر ان المواطنون العاديون فرحوا و اخذوا يشجعون الجيش لضرب و فض الميدان لا اعرف كيف هم لا يشعرون ؟

اقول للجميع اخيرا فلتتصور و(لأتمنى أنا ) ان ارى ابن كل منكم شهيدا مطالبا للحق ثائرا و تكون انت فى عذاب اهل الميدان المعتصمين من اجل حق اولادهم ثم يضربونك و يقبضون عليك فيفرح غيرك لما يحدث .